محمد جواد المحمودي
394
ترتيب الأمالي
قال : أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن رعل الأبشمي « 1 » قال : حدّثنا ثبيت بن محمّد قال : حدّثنا أبو الأحوص المصري قال : حدّثنا جماعة من أهل العلم : عن الصادق جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه عليهم السّلام قال : بينما أمير المؤمنين صلوات اللّه عليه في أصعب موقف بصفّين ، إذ قام اليه رجل من بني دودان فقال : ما بال قومكم دفعوكم عن هذا الأمر ، وأنتم الأعلون نسبا ، وأشدّ نوطا « 2 » بالرّسول وفهما بالكتاب والسنّة ؟ فقال : « سألت - يا أخي بني دودان - ولك حقّ المسألة ، وذمام الصّهر « 3 » ،
--> - أبي الأحوص ، عمّن حدّثه ، عن آبائه ، عن أبي محمّد الحسن بن عليّ عليهما السّلام . ورواه الآبي في نثر الدر : 1 : 287 . ورواه المفيد في الفصل 102 من الإرشاد : 1 : 294 - 295 ، والسيّد الرضي في الخطبة 162 من خطب نهج البلاغة ، بتفاوت وزيادة . ورواه الطبري في المسترشد : ص 371 ح 122 بتفاوت واختصار . ( 1 ) ومثله في علل الشرائع ، وفي نسخة من الأمالي : « إبراهيم بن رعد » . ولم أجد له ترجمة ، وأمّا شيخه ، فقال النجاشي في رجاله : ثبيت بن محمّد أبو محمّد العسكري ، صاحب أبي عيسى الورّاق ، متكلّم حاذق ، من أصحاب العسكريين ، وكان أيضا له اطّلاع بالحديث والرواية ، والفقه ، له كتب ، منها : كتاب توليدات بني اميّة في الحديث ، وذكر الأحاديث الموضوعة ، والكتاب الّذي يعزى إلى أبي عيسى الورّاق في نقض العثمانيّة له ، وكتاب الأسفار ، ودلائل الإمامة . وعدّه العلامة وابن داوود في القسم الأوّل ، ولعلّه مبني على أصالة العدالة . ( معجم رجال الحديث : 3 : 402 - 403 رقم 1980 ) . ( 2 ) نوطا : أي تعلّقا وارتباطا . ( 3 ) في نهج البلاغة : « ذمامة الصّهر » ، والذمام : الحقّ والحرمة ، وقال ابن ميثم في شرحه على نهج البلاغة : 3 : 293 : ويروى : « ماتّة الصهر » : أي وسيلته ، وهي المصاهرة . . . فأمّا كونه صهرا ، فلأنّ زينب بنت جحش زوجة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت أسديّة ، وهي زينت بنت جحش بن رئاب بن يعمر بن صبرة بن مرّة بن كثير بن غنم بن ذودان بن أسد بن خزيمة ، وأمّها أميمة -